رثاء – موقع الاستاذ الدكتور ماهر موسى العبيدي http://www.al-obaidy.com/ يحتوي الموقع على السيرة الذاتية للدكتور و مقالاته و مؤلفات Mon, 25 Dec 2017 17:00:45 +0000 en-US hourly 1 https://wordpress.org/?v=4.9.3 الموقع الشخصي لـ (أ.د ماهر العبيدي) …عنوان وفاء!! https://www.al-obaidy.com/akram/ Wed, 05 Oct 2011 23:40:21 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=864 كتبها: أ.د. أكرم عبدالرزاق المشهداني

تعودنا في زحمة الحياة، أن نفقد العلماء، واحداً بعد الآخر، ويرحل الرجال المتميزون، ونكتفي بالبكاء عليهم.. والحزن لفترة ما، ثم تـُطوى صفحات الزمن، ويبقى كل شئ في خبر كان.. ومن المؤسف عموماً أن الكلام الذي يقال في الراحلين بعد رحيلهم، لم يكن يقال لهم في حياتهم، فتسمع دبج الكلام المنمق وتسطير الجمل والإشادات بمناقب الراحلين بعد رحيلهم، حتى قيل أننا لانذكر مناقب علمائنا ورجالاتنا إلا بعد رحيلهم!! وكأننا نستكثر ذكر مناقب الأحياء.. ولكن هكذا جرت سنة الحياة المعاصرة للأسف!

سقت هذه المقدمة، وأنا أكتب إلى موقع الوفاء والعرفان، الذي يديره إبن فقيد العراق الأستاذ الدكتور ماهر العبيدي (وأقصد به باهر ماهر العبيدي) الذي آلى على نفسه إلا أن يُديم موقعا يخلد إسم ومناقب وتراث والده المرحوم.. ويجعله مجلساً يجتمع فيه محبو الاستاذ الراحل من أساتذة وطلاب وممن عمل معهم وسائر أصدقاءه وأحبابه.. وتلك خصلة نادرة في الوفاء، أتمنى لو أن جميع ذوي الراحلين من علماء ورجالات العراق، يسيرون على هذا النهج وينشئون مواقع ألكترونية تخلد ذكر الراحلين، وتوثق نتاجاتهم، وتديم الصلة مع أحبابهم وأصدقائهم وطلابهم وزملائهم..

يقول باهر في الموقع:

((جاءت فكرة إنشاء هذا الموقع تخليداً لمكانة الاستاذ الدكتور ماهر موسى العبيدي (رحمه الله) العلمية والاجتماعية المتميزة في مجال التعليم العالي في العالم العربي عموماً وفي العراق خصوصاً. فرأينا ضرورة وجود مثل هذه المحطة التذكيرية لكل من عاصر أو عمل أو درس معه كذلك هي محطة تعريفية لطلاب المستقبل كي يستفيدوا مما تركه لهم هذا العالم الجليل من خبرة حياته الاجتماعية أو من خبرته في مجال الاقتصاد عموماً والمحاسبة الحكومية خصوصاً. )).

الأستاذ الراحل كان إنموذجا رائعا في الوفاء للعراق، وحب العلم، والسعي لتطوير التعليم، وإفادة طلابه ومعاونتهم على تخطي صعاب البحث، كما كان له حضور في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية وورش العمل الأكاديمية، وكذلك كانت له وقفات مشهودة في الصحف والمجلات المحلية والعربية، وكانت مقالاته موضع المتابعة من عديدين لما تحمله من غزارة علم وأفكار رائعة.

خلال رحلة حياته العلمية الممتدة أكثر من خمسين عاماً ألَّف الفقيد الراحل العديد من الكتب المطبوعة والمقالات المنشورة في الصحف والمجلات وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات قدم خلالها العشرات من البحوث والدراسات. كما واشرف على العشرات من اطاريح الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي.

وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: ((إذا مات إبن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له))، وأحسب أن الراحل قد نال الثلاثة معاً بإذن الله.. فطوبى له!

تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته.. وأثاب من حافظ على ذكره، وأوفى له…

]]>
وائل الربيعي – رثاء لزمن https://www.al-obaidy.com/wael_rubaie/ https://www.al-obaidy.com/wael_rubaie/#respond Sat, 13 Feb 2010 18:07:40 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=845

نعم هو رثاء لزمن اخشى ان يكون قد غادر بلا عودة، هو رثاء لزمن قل فيه الرجال، هاقد مرت سنة من الحزن ونحن بلا ماهر، سنة الم ونحن في شوق اليك ايها الغالي، سنة عذاب يامن افتقدناك مخلصا لوطنك واهلك وناسك، رحلت ورحل معك زمن الولاء الحقيقي للوطن وللوظيفة والضمير، رحلت عنا وتركتنا في محنة تلو محنة، وعزاءنا فيك انك خالد في ذكراك واعمالك وتاريخك وابحاثك،اخلاصك للعراق ياابن العراق هو عزاؤنا، ونسأل الباري عز وجل ان يصنع لنا زمن جديد فيه من الماهرين كثر، ومن المخلصين كثر، ليساعدو العراق واهله في محنته، وانت تبقى علما في كل زمن.


وائل الربيعي
ماجستير قانون عام
سكرتير ثاني-سفارة جمهورية العراق في واشنطن

 


]]>
https://www.al-obaidy.com/wael_rubaie/feed/ 0
د. محمد جابر https://www.al-obaidy.com/dr_mohammed/ https://www.al-obaidy.com/dr_mohammed/#comments Sun, 30 Aug 2009 23:18:35 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=397   

ولدي باهــــر ،

لا تبتئس .  لا لمغادرة ابيك ديارنا الفانية (فهو قدرنا المحتوم الذي نتمنى ان يحصل مفاجئا غير مذلٍ وكما حصل للمغفور له)  .. ولا لكونك لم تستطع حضور التشييع . لانك عرفت ان هناك العديد ممن كان لهم شرف توديعه عنك.  

 ولدي باهر ،  الكل يعرف صعوبة الحركة في ظرف قاهر كهذا  ولابد ان هناك من الالتزامات العائلية او الوظيفية ما كان اكثر الحاحا واهمية. ولكنها الحسرة التي  تجعلك تتأسف لعدم رؤيتك الاخرين وهم يعبرون للفقيد عن ولائهم .  لتعرف ياولدي ان والدك باق بك وبتلاميذه وأصدقائه.

 لم اقدم نفسي لك في بادئ الامر.  انا صديق لوالدك ، رافقتُ مسيرته من داخل جامعة صدام ومن داخل الوزارة ومن خارجهما.  وكان اخي (رحمه الله) صديقا مقربا لعمك الكريم الاستاذ عامر ايضا.  

 لتبقى ذكرى الوالد في ذهنك وذهن زوجتك وأولادك. فهذا ما سيسعده ونحن ملتحقون به ولاريب.  عاجلا أم آجلا والبقاء لله وحده. وفقك الله .

 

عمكم، د. محمد جــابر

 

]]>
https://www.al-obaidy.com/dr_mohammed/feed/ 1
زينب صالح شاكر – نائب مدير معهد الولايات المتحدة للسلام – مكتب العراق https://www.al-obaidy.com/zainab_shakir_2/ https://www.al-obaidy.com/zainab_shakir_2/#respond Sun, 30 Aug 2009 22:45:22 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=374  

السادة الوزراء في الحكومة العراقية و اقليم كردستان/ رؤوساء اللجان في برلمان العراق و اقليم كردستان/ مكتب رئيس الوزراء/ مستشاري الوزارات والجامعات العراقية و اقليم كردستان/ المدراء العامين في الحكومة العراقية و اقليم كردستان/مجلس محافظة بغداد  المحترمون

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نيابة عن معهد الولايات المتحدة للسلام بمكتبيه ببغداد وواشنطن اود ان اتقدم بتعازينا الخالصة  لوفاة الدكتور ماهر العبيدي الذي وافته المنية في صباح 25 كانون الثاني من عام 2009.لقد تم تبليغنا من قبل مكتبه وتم ارسال رسالة تعزية مباشرة . كما تحدثنا مع الدكتور علاء مكي لهذه الخسارة العظيمة.

ان الفقيد الراحل كان من الاختصاصين العراقيين الافاضل الذي رفد قاطع التربية و التعليم بخدماته الجليلة. لقد كان وقع الخبر صعب على الجميع و كافة الاعضاء الذين حضروا دورة تركيا من المدربين والموظفين يبلغوكم اسفهم العميق لهذا المصاب الجلل. لقد كان للدكتور ماهر حضوره المميز ضمن الدورة و كذلك مداخلاته القيمة خلال العمل.

تغمده الله برحمته الواسعة والهمنا جميعا و ذويه الصبر و السلوان.

و تقبلوا منا فائق التقدير و الاحترام

 

زينب صالح شاكر

نائب مدير معهد الولايات المتحدة للسلام – مكتب العراق

بغداد – العراق

 

 

]]>
https://www.al-obaidy.com/zainab_shakir_2/feed/ 0
أ.د. اقبال الشيباني – المستشار الثقافي في عُمان https://www.al-obaidy.com/iqbal_shaibani/ https://www.al-obaidy.com/iqbal_shaibani/#respond Sat, 29 Aug 2009 20:56:18 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=210  

بــسم الله الرحمـــن الرحيـــم

إلى ولدنا الغالي ابن الغالي

أعظم الله لكم الأجر وألهمكم الصبر ورزقنا وإياكم الشكر فأن أنفسنا و اموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب الله عز جلاله الهنية نتمتع بها إلى اجل معدود ويقبضها لوقت معلوم ثم افترض علينا الشكر إذا أعطى والصبر إذا ابتلى….

أبكيتني يا باهر هذا الصباح بنعيك للغالي والعزيز على قلوبنا فأنت ينطبق عليك المثل القائل فرخ البط عوام … فعلا ماذا كتبنا و ماذا حكينا عن الفقيد الدكتور ماهرالعبيدي لم نفي حقه كان مثالاً للأخلاق الرفيعة والإخلاص في العمل كان أديباً وكاتباً وعالماً وأستاذاً … تعجز الكلمات عن ذكر أوصافه ……. فأسألك يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام أن تحبه حباً تمحو بهِ ذنبه وتغفر بهِ زلته وحباً تغمره بسحائب عفوك و رضاك وحباً ينـزل على أهل السماء فيستغفرون لهُ فتغفر لهُ…. اللهم انقله من ضيق اللحود إلى سعة الدور والقصور في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً,… فالصلاة والرحمة إن احتسبتم….  

وإنا لله وإنا إليه راجعون....    

  

ا.د.اقبال الشيباني
المستشار الثقافي
عُمان – مسقط

 

 

]]>
https://www.al-obaidy.com/iqbal_shaibani/feed/ 0
رسالة إلى الأستاذ الدكتور ماهر موسى العبيدي……. https://www.al-obaidy.com/baher/ https://www.al-obaidy.com/baher/#comments Sat, 29 Aug 2009 18:03:15 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=155

لازلت أذكر وداعي لك على عجالة في نهاية عام 2006 كي استطيع اللحاق بموعد طائرتي وكلي أمل أن التقيك بأقرب وقت ممكن….بالكاد تبادلنا السلام وأوصيتني بأن اعتني بنفسي في بلاد الغربة. لم يكن بيننا طوال هذه المدة سوى مكالمة هاتفية في نهاية كل أسبوع لأطمئن عليك وعلى بقية الأهل.

منذ أن وطأت قدماي ارض مدينة الضباب وفي كل ليلة من لياليها الباردة الكئيبة وقبل أن أضع رأسي على الوسادة معلناً نهاية يوم أخر بعيداً عنكم…..أمعن النظر في هاتفي النقال…متوجساً رنينه…لكم خفت أن يرن في منتصف الليل لينقل لي خبراً لا يمكنني أن أتحمل وقعه…حاولت جاهداً أن لا اشغل تفكيري به وان أتجنبه قدر الإمكان….لكن كابوسي كان أقوى مني وظل يطاردني كل ليلة.

فجر الأحد 25 كانون الثاني 2009 الساعة الثانية والنصف….رن هاتفي النقال ممزقاً صمت الليل المرعب…. هاجمتني كوابيسي السوداء مجتمعة…وأنا استمع للمتصل وهو يتفوه بكلمات كانت كالحجر الساقط على صدري لألفظ أنفاسي بثقل وحرقة..هي تلك الكلمات التي لطالما ارتعشت خوفاً بمجرد التفكير بها…….والدي فارق الحياة.

مرت الثواني كالسنين…ومر شريط ذكرياتي مع والدي أمام عيني خلال دقائق… طفولتي…وصباي…ويوم تخرجي من كلية الهندسة…ويوم سفري وأنا غير مستوعب لهول المصيبة التي حلت بي. توفى أبي وأنا بعيداً عنه بعد أن وعدته مراراً بزيارتي القريبة له في بغداد ولكني لم أوف بوعدي ولن استطيع أن أوفي به بعد الآن.

أبــي….

حاولتُ كل ما بوسعي أن أسافر رجوعاً لبغداد كي أكون من ضمن المشيعين ولكي أحملك على كتفي… ولكن لم استطع أن أوفي بوعدي هذا أيضا…يا من حملتني وإخوتي عند مرضنا وحميتنا من كل مكروه في أيام الحروب والحصار والتفجيرات… لم استطع أن أرد لك الجميل ولم استطع حتى أن احضر مراسم العزاء ونكثت وعدي مرة أخرى…فهل ستسامحني؟

منذ ذلك اليوم المشئوم والنار تأكل في أحشائي…والحرقة والغصة تكوي قلبي….لا اعرف كيف سأكمل هذه الحياة الظالمة وأنا تائه بدونك..لطالما أرشدتني للطريق الصحيح كلما تهت…وساعدتني في اشد المحن…وكم استندت عليك كلما تعثرت.. حتى بعد بلوغي الثلاثين من العمر…لم يمنعني ذلك من الاتكاء عليك ولم تتردد يوما في طمأنتي وتهدئتي حتى وان كنت ابعد عنك آلاف الأميال…..

لم اعرف شخصا في حياتي أحب عمله كما أحببت أنت..لازلت أذكرك وأنت تأتي كل يوم بأربع أو خمس أكياس عملاقة مليئة بأوراق المعاملات المقدمة لوزارة التعليم العالي ولا زلت أذكرك وأنت تعمل إلى الرابعة صباحا حرصا على إتمام معاملات المواطنين في أسرع وقت ممكن وعلى حساب صحتك وأوقات مراجعتك للأطباء. وكلما مازحتك حول هذه الأكياس..ليكون جوابك المعتاد…”ومن غيري سيكمل معاملات الناس ويساعدهم؟”  فهل سيثمن احد إخلاصك لعملك هذا؟

ألقيت المئات من المحاضرات في المؤتمرات والندوات وتخرجت على يديك الأجيال تلو الأجيال من طلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه…فهل ستبقى في ذاكرتهم؟

قد لا استطيع ألإجابة على أي من هذه الأسئلة…ولكن ما استطيع أن أؤكده لك انك سوف تبقى حياً معنا…ومع من احبك ومع من أصدقك القول ومع من اخلص لك….فأنت كنت ومازلت وستظل للأبد حجر الأساس للتعليم العالي في العراق.

أبــي…..

كلنا ولِدنا لنموت…إلا أنت فولِدت لتبقى حياً إلى الأبد….فأنت خالد بخلود تاريخك الحافل بالانجازات العلمية والأكاديمية وبصماتك الواضحة على التعليم العالي وعلى الجامعات العراقية والعربية. يكفيني فخراً أن احمل اسمك الغالي الذي افتخرت به طوال حياتي..وسأظل افتخر به ما حييت.

اعتادت والدتي أن تشبهني بك….فكتبي لا تفارقني في حلي وترحالي و موزعة في كل غرف البيت وأنا دائم القراءة والتعلم… فهل استطيع أن أحقق ما حققت؟ والله لو أعيش خمسة حيوات أخرى لن استطيع أن أصل إلى جزء بسيط ما وصلت إليه من محبة الناس واحترامهم وتقديرهم لك.

وصفوا لي مراسم التشييع …كان تشييعاً مهيباً لا يليق إلا بماهر العبيدي حيث المشيعون يبكون بحرقة وكأنك احد أقرباءهم…ففي ذلك اليوم قطفت ثمار ما زرعت طوال هذه السنين من حب الناس لك….كيف لا وأنت الذي جندت نفسك لمساعدة الجميع…كيف لا وأنت الذي حرصت على خدمة الناس وفتحت قلبك قبل مكتبك للناس كيف لا وأنت كنت كالوالد الحنون لكل من عمل معك…

لم يبقى لدي ما اكتبه بعد الآن فلو كتبت آلاف الصفحات ما وفيتكم حقكم وعلمكم وأدبكم وإخلاصكم وصفاء قلبكم…..لن استطيع الكتابة بعد الآن….فقد جفت الأقلام…وجفت العيون…وجفت العروق…. يوم رحلت…..

وداعاً أبي……أودعك وأنا احترق من داخلي….أودعك وقلبي يعتصر لعدم رؤياكم وسماع صوتكم بعد الآن…..أودعك في هذه الحياة الظالمة التي لم تنصفك ولم تنصف أمثالك من شرفاء وعلماء العراق…أودعك لأواجه ظلمات الدنيا وحيداً بعد أن أطفأت الشعلة التي كنت أنير بها دربي……….وداعاً

ولدكم المحب

باهر ماهر موسى العبيدي

]]>
https://www.al-obaidy.com/baher/feed/ 4
عذرا لنعيك المتأخر، أيها الفاضل https://www.al-obaidy.com/wael_alrubai/ https://www.al-obaidy.com/wael_alrubai/#respond Sat, 29 Aug 2009 17:59:44 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=153  

قد تكون هذه الكلمات متاخرة ولكن يعلم الله انني ما علمت بهذا المصاب الجلل الا يوم امس حيث وقع علي كالصاعقة واظلمت الدنيا من حولي وهو الذي كان نورا من انوار العراق القليلة في زمن اشتد فيه الظلام، وداعا نقولها لمعلم ومرب وقائد تربوي فاضل خسره وطنه وشعبه في ظرف قل فيه الرجال الشرفاء، لاحول ولاقوة الا بالله، لقد كان الاستاذ الدكتور ماهر موسى العبيدي رحمه الله مثالا للرجل الشريف الابي المخلص لله ولوطنه وعمله، فكانت المغريات كثيرة من حوله خارج العراق فابى الا ان يخدم الوطن من الداخل بعد الحرب في 2003 وكان خير منظم ومدبر لكلية الادارة والاقتصاد في جامعة بغداد حيث كان المعاون الاداري لها وكان يمسك زمام المسؤولية في احلك الظروف واشدها انذاك، وبعدها تقلد رحمه الله اهم موقع في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهو المدير العام للدائرة القانونية والادارية وكان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تعيين الاف الخريجين من حملة الشهادات العليا الى جانب الوزير السابق الدكتور سامي المظفر ليكونوا خير عون في الكليات والمعاهد العراقية في وقت هاجرت فيه الكفاءات العلمية بسبب الظروف السيئة في ذلك الوقت وبقيت جامعاتنا تعاني نقصا حادا في الكوادر التدريسية، رحمك الله استاذنا الفاضل حيث رحلت عنا سريعا ودون سابق انذار، رحلت عنا وانت الذي بذلت الغالي والنفيس واجهدت نفسك في سبيل خدمة الوطن، رحمك الله يامن كنت وستبقى خالدا بافعالك وذكراك الطيبة ايها الطيب القوي، ولنا ولاهلك ولعراقك الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون. -ماجستير قانون عام 31-3-2009

 

وائل الربيعي

 

]]>
https://www.al-obaidy.com/wael_alrubai/feed/ 0
كتابات – د.أثير محمد شهاب https://www.al-obaidy.com/dr_athee/ https://www.al-obaidy.com/dr_athee/#respond Sat, 29 Aug 2009 17:56:11 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=151  

الذين نحبهم يغادرون دائما ويتركون في اماكنهم اغصان الزيتون بانتظار سلام دائم.

الاستاذ الدكتور ماهر العبيدي الخبير في وزارة التعليم العالي،شخصية طيبة استطاعت في هذا الوضع الشائك ان تسجل حضورها بمساعدة كل الذين يدقون باب مكتبه من اجل قضية مستعصية في وزارة التعليم العالي،لم يخرج شخص من دون ان يكون للدكتور ماهر يد في حلها،اتذكر حينما كان الدكتور العزيز سامي المظفر وزيرا للتعليم العالي زمن حكومة الجعفري،وعندما فتح التعيين لاصحاب الشهادات (الماستر والدكتوراه)بعد ان تم حجب هذه التعيينات لمدة طويلة عن الكفاءات الذين لديهم رغبة في تقديم عطاءاتهم لهذا الوطن فقد تحرك السيد سامي المظفر لفتح الباب ليحل هذه المعضلة واعتقد ان هذا الامر هو اشارة صدق حملها الوزير ليبلسم جراح اصحاب الشهادات بعد طول معاناة،كان الدكتور ماهر طرفا في توزيع اصحاب الشهادات على جامعات العراق حينما كان يشرف على قانونية وزراة التعليم،في وقتها ظهر تعييني على ملاك كلية الاداب -جامعة كركوك،وقبل ان امضي الى كركوك،انبرت الصحف في كركوك للهجوم على الوزراة بحجة تعريب المنطقة(ضحكنا من هذا التصور)،ساعتذاك مضيت الى الدكتور ماهر لاقول له تفضل دكتور اطلع على ما كتبته الصحف في كركوك،وعندما انتهيت من حديثي قال لي :دكتور (لا تهتم سنحل الامر)وفعلا بعد ايام وجدت امر التعيين قد تغير.

وهناك مواقف اخرى حدثت لاصدقائي وقام الدكتور بحلها في هذا الزمن الرديء الذي من الصعوبة ان نجد فيه اشخصا يهتم بعذابات الناس.

كل الناس والاصدقاء الذين التقيت بهم كانوا حزينين على الدكتور ماهر العبيدي لما بذله من جهد يشكر عليه في خدمة التعليم العالي ولما قدمه من دراسة وتعديل حول قانون الخدمة الجامعية،تحية صدق مرة اخرى للدكتور الراحل والصبر لاهله واصدقائه.

 

كتابات – د.أثير محمد شهاب

 

 

]]>
https://www.al-obaidy.com/dr_athee/feed/ 0
كتابات – علي حسين القيسي https://www.al-obaidy.com/ali_alqaisi/ https://www.al-obaidy.com/ali_alqaisi/#respond Sat, 29 Aug 2009 17:50:27 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=144  

فقدت الاوساط العلمية والاكاديمية ، الاسبوع الماضي ، مفكرا جليل القدر وعالما مخلصا من العاملين  لخدمة العلم والمعرفة في عراقنا الحبيب الذي خسر الكثير من هذه الكفاءات العلمية النادرة  التي همها كله كان منصبا على تقديم ما يمكن ّ الاجيال  من  التحصيل العلمي خدمة للعراق الذي احبوه وافنوا عمرهم كله في بنائه والنهوض به ، حتى سقوط بغداد 2003 فأصاب اهل العلم والمعرفة ما اصابهم من تقتيل وتشريد في المنافي البعيدة بعد تعرض شرائح  واسعة منهم للموت اغتيالا واختطافا آثماً اقدمت عليه شراذم جاءت  تحت مظلة الاحتلال لتفرغ البلد من علمائه ونوابغه  خدمة لاسرائيل اولا ولمن له مصلحة من اعداء الامس الذين واتتهم الفرصة للانتقام من هذا البلد المعطاء المبارك بما يملك من طاقات علمية قادرة على مداوات جراحه التي خلفها المحتل الامريكي البشع .  

فقد نعت جريدة الصباح بعددها الصادر يوم الاثنين 26كانون الثاني “المفكر الاستاذ الدكتور ماهر موسى العبيدي مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي وأحد كتاب الصحيفة المتميزين ، الذي وافته المنية اثر نوبة قلبية ..” 

وذلك بعد يوم واحد فقط من مفارقتي له فقد لازمته اربعة ايام متتالية في مؤتمر علمي عقد بمدينة السليمانية برعاية كريمة من لدن نائب رئيس الوزراء الدكتور برهم صالح الذي بهرنا بتواضعه وحرصه على مراعاة العلماء الذين استضافهم هناك لتطوير التعليم العالي في العراق وهو الاكاديمي الفذ الذي يعرف قيمة وقامة من دعاهم . 

                                                           ******

 حال وصولي فندق(ميم وزين  ) بمنطقة سرجنار كصحفي استضيف لتغطية فعاليات المؤتمر .. وضعت حقيبتي ونزلت الى صالة الضيوف كي ابدأ عملي في تقصي المعلومة الصحفية القادرة على تغذية قلمي بما يمكنه من القيام بالواجب الذي كلفت به ..لم اكن اعرف احد من الضيوف ولكن ما ان جلست حتى كان الرجل بقربي فسألته بخجل : جنابكم من المدعويين للمؤتمر ؟ فأجابني بهدوء : نعم ..فقلت له انا صحفي جئت اغطي المؤتمر لصالح صحيفتي التي منحتني الثقة . فرد هو الاخر ؛ انا الدكتور ماهر موسى العبيدي . وقبل ان يكمل بقية كلامه مددت اليه يدي مسرورا وقلت ؛ اهلا وسهلا دكتور انا من المتابعين لمقالاتك التي تنشرها الصباح بل من المعجبين بها . لم تفارق الابتسامة محياه وكرر ترحيبه لأبدأ بصداقة طيبة مع رجل عالم بحق ، متواضع ،كريم بما يملك من افكار ورؤى خصبة  احسست كأني اعرفه من سنوات طويلة وكان مفتاحي في تلك اللحظات لمعرفة افراد الوفد واحدا تلو الاخر ، فهذا رئيس جامعة النهرين ، وذاك رئيس المجلس العراقي للتخصصات الطبية ،والاخر رئيس جامعة تكريت ، وهذا الدكتور مساعد رئيس الجامعة المستنصرية .و..و..واذا بي اجد نفسي امام ثلة ممتازة رفيعة المستوى  من الاكاديميين الكبار في بلادنا العزيزة وهكذا قضيت اياما اربعة فيها من الثراء المعرفي الشئ الكثير .. 

*****

 

 عرفت منه ان المبادرة التعليمية التي اطلقتها الحكومة مؤخرا والهادفة الى ارسال 10 الآف طالب سنويا للدراسة في الجامعات العراقية ولمدة 5 سنوات ستحدث نقلة نوعية في  التعليم العالي ومن ثم سيكون اثرها كبيرا على مستقبل البلد الذي لحقه الحيف جراء الحروب وكذلك الحصار الذي كان وقعه اشد واكثر دمارا للانتلجسيا العراقية التي غذت الجامعات العربية بكفاءات  رفيعة المستوى عرفتها جامعات الاردن وسوريا وليبيا واليمن وبعض دول الخليج التي احتضنتهم لعلمهم ومهارتهم ونزاهتهم .وهنا ذكرته بمقال نشر قبل شهور في احد المواقع الالكترونية يشكك بنزاهة بعض العاملين في وزارة التعليم العالي وقد مسه شرر تلك المقالة .ضحك الرجل وقال مادحا ؛انك متابع جيد ؛ ان من كتب المقال واحد من المغرضين داخل االوزارة وكتبه بدوافع بغيضة وباسم مستعار وذلك لجبنه وكذبه وقد قلت امام الوزير ؛ اتحدى كاتب المقال ان يثبت ادعاءه ليس في الفترة الضبابية التي تلت الاحتلال وحصل فيها ما حصل مما لايخفى على احد فحسب بل طوال خدمتي الجامعية والوظيفية التي تجاوزت النصف قرن  .. 

لمست ان كلامه خارج من القلب ، اذ وقع في قلبي حالا.. دلالة على صدق الرجل . وبعد كل جلسة بدأت تنعقد بيننا آواصرصداقة  جديدة مفعمة بالود والاحترام لرجل يدخل القلب منذ اول لقاء ويبدو انه بادلني ذات الشعور اذ ما ان يراني جالسا في صالة الانتظار حتى يقبل علي لنكمل حديثا قد قطع في الجلسة السابقة وطلبت منه اجراء حوارا يخص التعليم العالي وهمومه ومشاكله وتطلعات الوزير الذي حصل على شكر المرجعية الدينية في النجف لحسن ادائه ومهنيته العالية ، فأجل الحوار الى جلسة اخرى دعاني اليها بمكتبه في بغداد وزودني بارقام هاتفه ، وكنت اتوقع ان يكون لقاءا حافلا لأنهل من ينبوع صاف من ينابيع المعرفة والتاريخ ، فقد كان رحمه الله محدثا لبقا زاخر المعلومة لا اظنه يبخل بها على احد وهو الذي قضى حياته كلها متفرغا للدرس الاكاديمي بجد واخلاص .. 

وبموته طيب الله ثراه نكون قد خسرنا استاذا نبيلا وودودا قادرا على اغناء الثقافة والعلم بما يملك من ادوات واسعة مثلما خسره طلابه واحبابه بل الخسارة الكبرى هي التي ستتكبدها بموته الثقافة العراقية الان التي هي باشد الحاجة الى المفكر الاستاذ الدكتور ماهر موسى العبيدي وامثاله الذي بهم ارتفعت سارية العراق العلمية عاليا .

  فله الرحمة والمغفرة ولاهله وطلابه ومتابعي كتاباته الصبر والسلوان.

 

كتابات – علي حسين القيسي

 

 

]]>
https://www.al-obaidy.com/ali_alqaisi/feed/ 0
ماهر العبيدى وداعاً https://www.al-obaidy.com/sami_moudhafar/ https://www.al-obaidy.com/sami_moudhafar/#respond Sat, 29 Aug 2009 17:42:10 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=137  

صه يا يراع واخرس يا لسان رددتها وأنا أهم بكتابة كلمتي هذه، ولا غرو في ذلك فاننى – وايم الله – وعلى كثرة ما مر بى من مواقف فقدان أحبة، وأعزة، لن أحيا حالة كالتي عشتها ساعة طرق سمعي فقدان آخى وصديقي الأستاذ الدكتور ماهر العبيدي 

فلم تطاوعني الكلمات ولم ينتظم عقدها، تزاحمت على غير انتظام لا لعلة في الكم ولا لعجز في الاصطفاء، ولكن المرارة التي أحسسها تلظى بأحشائي، والحرارة التي اشعر بها تسرى في عروقي، جعلتني أطلق القلم أياما مخاطبا إياه:صه فما عساك أن تجود والمصاب جلل، والرزية عظيمة —— فقد عرفت ماهر العبيدى شابا، وعاصرته رجلا و لازمته كهلا، كان على محدبا شانه في ذلك مع أحبته وزملائه، وكان صادقا أيما صدق، صادقا في علمه، صادقا في مشاعره، صادقا في كلامه، ولم يكن صدقة وحدة في ميزان مآثره ———- 

فقد كان جادا حريصا يحتجن معجمه الحياتي كل معاني النيل، وألفاظ الأصالة جسدها سلوكيا في حلة وترحاله، وكان له مع من عرفة دالة وما أكثرها على ——- 

بعد هذا امن المعقول أن أفيه حقه بكلمات وتراكيب بدت لاهثة، ولكن لا مندوحة من أن اذكر بعض ما يسعني القلم به ——- 

إن الكلمات قصارها وطوالها اعجز من أن تجارى ميدان مآثره في عدوة فهو كالسيل المنهمر يفيض على سائلية، وطلاب علمه، لا يضن بإجابة عندما يستنجد، ولا يبخل يعلم عندما يسال، ولا يتوانى عن الفعل والقول عندما يرى ضرورة لذلك —-لقد كان منجما من ذهب كلما اخذ منة ازداد لمعانا وكلما نهل منة أفاض ——– 

وهو سيان فيما يتكلم ويكتب ويؤلف، له منهجه العلمي ونهجه الإنساني، وقد اقترنا معا فاخرجا ما هو أصفى من الماء الزلال، وأغلى من عقود اللال—— 

لقد عملت مع الفقيد، لم أره إلا والبسمة تعلو محياه في اشد المواقف حلكة، لم أره إلا والثقة بالنفس تعتمر صدره، لم أره إلا عن زخارف الدنيا وبهرجتها نائيا، وفيما أتاه الله زاهدا، وفى حياته متواضعا دون ضعف وحكيما إذا نطق غنم وإذا سكت سلم، سعادته في محراب العلم والعمل، ونشوته وهو يلازم مراجعة ومصادره، ووجوده وهو يداعب أمثاله وأفكاره، لم تدلسه الدنيا بمدلهماتها، عف اللسان، كريم اليد، عريق المحتد، طاهر النجار لايذكره سواه إلا بالحسنى  وهذه بعض خلاله وصفاته وهى مما افتقدناه في وقتنا هذا —— أقول ما تقدم واني بأمر الله موقن إذ لا راد لقضائه، والناس جميعهم إلى مستقر بعضهم يردف بعضا، ولاحقتهم ينتظر على المحجة ليلتحق بسابقتهم ——– ولنا فيما تركة الفقيد من اثار وذكريات، من مصنفات وأعقاب خبر سلوى، اذ ستبقى منجزاته العديدة محطات نتذكره بها ما بقى فينا عرق ينبض، وسيبقى ذراروة موجبات ذكر حسن فقد كان رحمة الله عالما فاضلا نبيلا تسهده أنة الفقير وتؤرقه لوعة الضعيف لذا نذر نفسه لخدمة أبناء مجتمع التعليم العالي الذين لا سند لهم ولا ظهير يقضى حاجياتهم وينهد لتلبية طلباتهم، ضخمت أم لم تضخم، لا يعيفه مرض، ولقد كان صريحا جريئا لا تاخذه من ذلك مجاملة او مداراة. 

وفى الختام لن أقول إلا – إنا لله وإنا إليه راجعون- وإلا أن نبتهل إلى الله تعالى أن يمطره بشابيب رحمته وان يسكنه فسيح جناته وإلا أن نقول وداعا علنا نلتقي في يوم لا شمس فيه ولا زمهرير، يوم ترنو الأبصار فيه خاشعة، وترتجف الأفئدة والهة لا يسكن روعها إلا المبدوء والمختم الواحد الأحد، المحيى والمميت وهو ارحم الراحمين

 

الأستاذ الدكتور سامي المظفر

وزير التعليم العالي السابق

 

 

]]>
https://www.al-obaidy.com/sami_moudhafar/feed/ 0
لجنة التربية والتعليم العالي تنعى وفاة الاستاذ الدكتور (ماهر العبيدي) مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي https://www.al-obaidy.com/parliament/ https://www.al-obaidy.com/parliament/#respond Sat, 29 Aug 2009 17:23:22 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=132  

الثلاثاء 27 كانون الثاني 2009

  بمزيد من مشاعر الاسى والحزن تنعى لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب فقيد العلم الاستاذ الدكتور ( ماهر العبيدي ) مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والذي وافاه الاجل في يوم الاحد الموافق 25/1/ 2009  أثر نوبة قلبية مفاجئة آلمت به بعد مسيرة طويلة في خدمة  العلم والعراق العظيم.. تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة .

 

(( و إنا لله وإنا إليه لراجعون))

 

  

النائب
د.علاء مكي
رئيس لجنة التربية والتعليم العالي
مجلس النواب العراقي

  

 


 

]]>
https://www.al-obaidy.com/parliament/feed/ 0
لن ننسى ماهر العبيدي https://www.al-obaidy.com/jamal_talaqani/ https://www.al-obaidy.com/jamal_talaqani/#respond Sat, 29 Aug 2009 16:37:26 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=125  

اخيرا صرعك الموت… وطالما كنت للموت مذلا مصرعا…
إذهب بسلام كقرص الشمس حين مغيبه يترك اثاره على كل الزوايا والأمكنة…
ماهر العبيدي… يا ابا سامر أيحق لي رثائك؟ فنحن جميعا بسجن بعيد تزدحم فيه امانينا لحب الحياة وتنقص فيه اعدادنا ساعة بعد ساعة ولحظة بعد لحظة وطابور الموت يلقم سوطه بسجايا الارواح …فنحن ولدنا …لنموت يا صديقي…
اصرخت يا ابا سامر كي تستجدي السجان الابدي ليعفيك من الموت؟…
اضحكت … اراهن انك ضحكت، فانت العليم بخبايا الموت ولم تعش يوما دون حماس رغم مرافقة المنية الدائم وما اخذت من جسدك وصحتك … لكنك ضحكت…
اعترف باني لست بليغا كي ارثيك، اعترف باني لست بشاعر، اعترف باني لست عُبيديا، لكني أمطر حزنا في زمن الفرحة…واسوق رثائي بدموعي معشوقا لا ينبض عشقه، تطردني كل الابواب بعيدا حين سؤالي…يا ربُ ما معنى الموت؟؟؟ ولماذا الناس تموت؟ لماذا نحرم من انفسنا لماذا نبحر لا نرسو؟..
وداعا صديق الروح يا ابا سامر…ودع احزانك، افراحك، اطفالك، وتحسس من بين ثنايا قبرك نافذة تغتال الحرية، لتطوف قريبا منا…وداعا صديقي لن انساك…
انا لا ارثيك، بل ارثي نفسي، وانا لا ابكي ظهرانا بل مختفيا بين سطوري، أنزفتُ عصارة آلامي، وصرخت بكل الحزن عليك…
في لبنان، قرب جبال الأرز، احسست بضيق الآفاق، حين سمعت وفاتك، لملمت بقايا القوة واجهشت بكاء مجنون، لا يمكن…كيف يكون، يا الله… يا الله… كيف يموت الناس، لماذا الموت…
القلب، يا صديقي، هذا الناقوس الأجوف، يضاء بخيط الشمع، غير محتجبا عن صراع العاصفة، كلنا ننتظر متى ينطفئ، لكنه سينطفئ…
واخيرا: قبل منيتك، بايام كنا قد اتفقنا على انشاء مشروع ثقافي سياسي، عراقي خالص… وهو ما دعاني للسفر، وقد وافتنا منيتك سريعا، وهذا ما لم نحسب له حساب، لكني اعدك بان الاراء التي تشبثت بها وطلبتها ستكون موجودة في المشروع وسيكون اسمك بين اسماء المؤسسين، اعدك بذلك…
الى عائلتك اقول: لا تبكو العبيدي فالبكاء مذل، وهو لم يعتد ذلك، فالله خير لكم من فقيدكم، والله خير لفقيدكم منكم والله خير لكم…وإنا لله وانا اليه راجعون…

 

جمال الطالقاني

]]>
https://www.al-obaidy.com/jamal_talaqani/feed/ 0
نعي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي https://www.al-obaidy.com/mohe/ https://www.al-obaidy.com/mohe/#respond Sat, 29 Aug 2009 16:31:57 +0000 https://www.al-obaidy.com/?p=119  

بسم الله الرحمن الرحيم

((كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام))

صدق الله العظيم

 

بقلوب مفعمة بالإيمان تنعى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي علماً من أعلام هذه الوزارة الكبار الذي أفنى أجمل سني حياته تدريساً وبحثاً وأشرافاً، فخرّج الأجيال تلو الأجيال في المحاسبة والإدارة .

أنه الأستاذ الدكتور المرحوم ماهر العبيدي الذي فجعنا بوفاته والذي شغل عدة مناصب إدارية كان فيها مثال الأستاذ التربوي الإنساني المستقيم. كان آخرها مستشار هذه الوزارة .

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، والهم أهله ومحبيه وعارفي فضله الصبر والسلوان .

وإنا لله وإنا إليه راجعون .

   

الدكتور عبد ذياب العجيلي

وزير التعليم العالي والبحث العلمي

 

]]>
https://www.al-obaidy.com/mohe/feed/ 0